[ قال أبو عبيد - ] أما القُفّازان فإنهما شيء يُعمل لليدين يحشى بقطن ويكون له أزرار تُزَرّ على الساعدين من البرد تلبسه النساء والناس على سبيل الرخصة فيه لأن الإحرام إنما هو في الرأس والوجه .
طفف [ وقال أبو عبيد : في حديث ابن عمر حين ذكر أن النبي سَبّق الخيل قال : كنت فارسا يومئذ فسبقت الناس فطَفَّفَ بي الفرس مسجد بني زُرَيق - قال : حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر . قوله : طفف بي مسجد بني زريق يعني أن الفرس وثب به حتى كاد يساوي المسجد ; ومن هذا قيل : إناء طَفّان وهو الذي
