والمحدثون يقولون : لا تَرْجُموا قبري ; قال أبو عبيد : إنما هو لا تُرَجِّموا يقول : لا تجعلوا عليه الرَّجَمَ وهي الرِّجام يعني الحجارة وكانوا يجعلونها على القبور وكذلك هي إلى اليوم حيث لا يوجد التراب قال كعب بن زهير : ( الطويل ) ... أنا ابن الذي لم يُخْزِنِي في حياتِه ... ولم أُخْزه حتى تَغَيَّبَ في الرجَمْ ... .
رمس جمهر بن قال أبو عبيد : وقد تأوّله بعضهم على النياحة والقول السيء فيه من قول أبي إبراهيم لإبراهيم : لأَرْجُمَنّكَ يعني لأقولنّ فيك ما تكره ; وإنما أراد ابن مغفل تسوية القبر بالأرض وأن لا يكون مُسَنَّماً مرتفعا ; وكذلك حديث الضحاك حدثناه هشيم عن جويبر عن الضحاك أنه قال في وصيته : وارْمُسُوا قبري رَمْساً . وأما حديث موسى بن طلحة