وقوله : فإني كنت أُغَاوِلُهم فنرى أن المحفوظ أُغاورهم وهو من الغارات أن يغيروا عليه ويغير عليهم ; فإن كان المحفوظ أغاوِلُهم فإن المغاولة المبادرة ; [ ومنه حديث عمار بن ياسر أنه صلى صلاة أسرع فيها فقال : إني كنت أغاول حاجة لي . وأما قوله في وصيته : وعليكم بالمال واحْتِجَانِه فإن الاحتجان ضَمّك الشيء إلى نفسك وإمساكك إياه ; وهو مأخوذ من المحجن والمحجن العصا المعوّجة التي تجتذب بها الإنسان الشيء إلى نفسه - ]
