إليّ قال : حدثناه وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة . قولها : انْقَمَعْنَ تعني دخلن البيت وتغيّبن ; ويقال للإِنسان : قد انقمع وقمع إذا دخل في الشيء أو دخل بعضه في بعض ; قال الأصمعي : ومنه سمي القَمْعُ الذي يُصبّ فيه الدهن وغيره لأنه يُدخَل في الإناء يقال منه : قَمَعْتُ الإناء أقْمَعُه قَمْعا . والذي يراد من الحديث الرخصة في اللعب التي يلعب بها الجواري وهي البنات فجاءت فيها الرخصة وهي تماثيل ; وليس وجه ذلك عندنا إلا من أجل أنها لهو الصبيان ولو كان للكبار لكان مكروها كما جاء النهي في التماثيل كلها وفي الملاهي .
سرف وقال أبو عبيد : في حديث عائشة أن للَّحم سَرَفا كسَرَف الخمر قال : حدثناه محمد بن عمر الواقدي عن موسى بن علي عن أبيه عن عائشة
