فقد يكون قوله " أرِبْتُ " من معنيين : يكون من الأريب وهو العاقل العالم بالأشياء يقول : كنت حاذقا بدفعها حتى رأيتها على الدفع لا تزداد إلا قربا فقاتلت حينئذ ; ويكون " أرِبْتُ " من الإرْب وهو المكر والخديعة ; قال الأصمعي ذاك أو بعضه . قال أبو عبيد : وفي هذا الحديث من الفقه قولها : ولكنه كان أمْلَككم لأرَبه أنه لم يكره القبلة إنما كره ما يخاف منها . وكذلك المباشرة .
حديث أم سلمة أم المؤمنين رحمها الله .
جلا وقال أبو عبيد : في حديث أم سلمة أنها كانت تكره للمحد أن