دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ قالوا : يا ربِّ ألم تكُن وعدتَنا الورود ؟ قال : بَلى ! ولكنّكم مررتم بجهنَمَ وهي جامِدَةٌ قال وحدثني الأشجعي عن سفيان عن ثور عن خالد بن معدان مثله إلا أنه قال : خامِدة . وإنما أرادوا تأويل قوله : وَإنْ مِّنْكُمْ إلاَّ وَارِدُهَا - فيقول : وَرَدُوها ولم يصبهم من حرّها شيء إلا ليبرّ الله تعالى قَسْمَه .
شغا شغا وقال أبو عبيد : في حديث كعب قال له محمد بن أبي حذيفة وهما في سفينة في البحر : كيف تجد نعت سفينتنا هذه في التوراة ؟ قال كعب : لستُ أجِدُ نعت هذه السفينة ولكني أجِدُ في التوراة أنه ينزو في الفتنة رجل يُدْعى فرخ قريش له سِنٌّ شاغِيةٌ فإياك أن تكون ذاك يروى هذا عن عوف عن ابن سيرين عن كعب . قوله : له سِنٌّ شاغية هي الزائدَةُ على الأسنان ; يقال منه : رجل أشغى وامرأة شَغْواءُ والجمع شُغْوٌ وقد شَغِيَ الرجلُ يَشْغى شغاً مقصور ]