فقال .
( وترى لَجْيضَتِهِنّ عند رحيلنا ... وَهَلاً كأن بهن جُنَّة أولق ) - الكامل - .
وقال أبو عبيد في حديث مطرف حين قال لابنه لما اجتهد في العبادة خير الأمور أوساطها والحسنة بين السيئتين وشر السير الحَقْحَقَة سوء .
قال الأصمعي قوله الحسنة بين السيئتين بعنى أن الغلو في العبادة سئية والتقصير سيئة والاقتصاد بينهما حسنة حقق .
وقوله شر السير الحَقْحَقَة وهو أن يُّلحَّ في شدة السير حتى تقوم عليه راحلته أو تعطب فيبقى منقطعا به وهذا مثل ضربه للمجتهد في العبادة حتى يحسر
