مِربدا ليتيمين في حَجْر معاذ بن عفراء - معاذٍ ومعوَّذٍ وعوفٍ بنو عفراء - فاشتراه منهما معوّذ [ بن - ] عفراء فجعله للمسلمين فناه رسول الله مسجدا . قال الأصمعي : المربد كل شيء حُبست به الإبل / ولهذا قيل : مِربد النعم 29 / الف الذي بالمدينة . وبه سمي مربد البصرة إنما كان موضع سوق الإبل وكذلك كل ما كان من غير هذه المواضع أيضا إنه إذا حُبست به الإبل فهو مِربد ; وأنشدنا الأصمعي : [ الطويل ] ... عَواصِيَ إلا ما جَعَلتُ وراءها ... عصا مِربدٍ تغشى نحورا وأذرُعَا ... .
يعني بالمربد ههنا عصا جعلها معترضة على الباب تمنع الإبل من الخروج سماها مربدا لهذا ; والمربد أيضا مواضع التمر مثل الجرين والبَيْدَر للحنطة ; والمربد بلغة أهل الحجاز والجرين لهم أيضا والأندر لأهل الشام والبيدر لأهل العراق