حَدُيْث عُروةَ بْن الزُّبيْر .
وقال في حديث عروة بن الزُبير أنَّ الحّجَّاج رآه قاعداً مع عبدالملك بن مروان فقال له : أَتُقْعِد ابنَ العَمْشاء مَعَك على سريرك ؟ لا أُمُّ له فقال له عُرْوة : أنا لا أُمُّ لي وأنا ابنُ عَجائز الجنَّة . ولكنْ اِنْ شِئْت أَخبرتُك بِمَنْ لا أُم له يا بنَ المُتَمنيِّةَ . فقال عبدُالملك : أَقسمت عليك أَنْ تفعل فكفَّ عروة .
قوله : يا بنَ المتمنيّة أَراد أُمّه وهي الفُرَيْعة بنت هَمَّام اُم الحَجّاج بن يُوسُف . وكانتَ تحت المُغِيرة بن شعْبة . وهي القائلة : " من البسيط " ... أَلا سبيلَ الى خَمْر فأَشْربهَا ... أمَ لا سبيَلٌ الى نَصْر بنِ حَجَّاجِ ... .
وكان نصر بن حجَّاج من بني سُلَيْم . وكان جميلاً رائعاً فمرَّ عُمر بن الخَطَّاب ذات ليلة وهذه المرأة تقول : ألا سبيل الى خمر فأشربها . فدَعَا بنصر بن حجَّاج فسَيَّره الى البصرة فأتى مجاشع
