حَديْثُ صَفْوانَ بن مُحرز .
وقال في حديث صفوان أنه كان اِذا قَرأَ هذه الآية بكَى حتى يُرَى لقد انْدَقَّ قضيض زَوْره : وسيَعْلَم الذين ظلموا أَيَّ منْقَلِبٍ يَنْقَلِبُون .
بلغَنَي عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبَي معاوية عن عاصم عن عبداللّه بن رباح .
قولُه : قَضَيض زوْره : هو عندي غَلَط من بعضِ نَقَلة الحديث . وأراه : قَصص زَوره . وهو وَسَطَ الصدر . وفيه لُغَة أخرى : قص وهو المستعمل في الكلام فأَما قَصصَ فانَّه لأَهْل الحِجاز . والعَربُ تقولَ في مثَل : " هو أَلزْم لك من شَعَرات قَصَصَك وقصّك " . لأنه كلَّما حُلِقَ نَبَتَ . والعامةُ تقول : قَسُّ الشاة . وهو خَطَأ