لها مَصُور لأنه يتمصَّر لَبُنها قليلاً قليلاً . والمَصْر والفَطْر : الحَلْب باصْبَعين أو بثلاث . فاِن حلبتها الكفّ فقد صَفَقْتَها وهو الصَّف . وأمَا الضَّبَ فهو الحَلَب بأطْراف الأَصابع . وأراد زياد أن الرجُل يتكلَّم بالكلمة لا تنَفْعه ولا تُجْدي عليه ' وفيها ضَرْبُ عُنقه لو بَلغَت سُلْطَانه . ولمثل هذا قيل : " مَقْتَلُ الرجُل بين فكيّهْ "