وصَفْ امرأة : " من الرجز " .
شائلة الأَصْداع يَهْفُو طَاقُها ... .
أَي : يَطير كِساؤُها . ومنه قيل للزَّلة : هَفْوة . وللِضَّوَالِ من الاِبِل : هَوافي .
وذكَر أَبو اليقظان : أَنَّ عثمان بن عَفَّان ولّى أَبا غَاضِرة الهَوافي : قال وهي الاِبل التي تُوجَدُ في الطُّرُقات .
وقال في حديث قتادة أَنَّه ذَكر مَدائِنَ قوم لُوطِ فقال : ذُكِرَ لنا أَنَّ جبريل أَخذَ بِعُرْوتها الوسْطَى ثم أَلْوى بها في جَوّ السَّماء حتى سَمِعت الملائكة ضَواغي كلابها ثم جَرْجَم بعضها على بعض ثم اتبع شُذّان القوم صَخْراً منضوداً .
قولُه : أَلْوى بها أَي ذَهَب بها . يقال : أَلْوت بك العَنْقاء المُغْرِب أَي : ذَهَبت بك . ويقال : هي الدَّاهية . ويقال : العُقَاب .
وقولُه : جَرْجَم بعضها على بعض أَي : أَسْقَط بعضَها على بعض والمُجَرْجم : المَصْروع . وقال العَجَّاج : " من الرجز " ... كأَنَّهم من فاَئِظ مُجَرْجم ... .
والفَائِظُ : الميّت . وشُذّان القوم من شَذَّ منهم وخَرج عن جماعتهم
