تفيح فْيْحاً اذا نَفحت بالدم وأَفحْتُها أنا وقال الأصمعي كان يقال للغارة في الجاهلية فِيحِي فَيَاحِ مكسورة مثل قَطامِ وحَذامِ وكذلك اذا دُفِعَت أي اتّسعي وقولُه فاحَ الدم نفسه اذا سال ويقال دار فَيْحاء ومكان أَفْيَح أي واسع .
فأراد اِنّكم ترون قَتْلاً ذَريعاً فاشيا بكلِّ مكان .
وقولُه ولأهل الحق جَوْلة هو من قولك جالَ يجُول في البلاد يريد أنَّهم لايَسْتقرون على أَمر يَعْرِفُونه ويَطْمئنون اِليه فهُم مُتَحيِّرون .
وقولُه يعفُو لها الأَثر أي يدُرُس والعَفَاءُ موتُ الأَثَر .
حدَّثني السِّجِسْتاني عن الأصمعي قال حدَّثني شيخ مُسِنّ من بَني نَهْشل قال كان في أقطاع النّاس اِنّي أقطَعْتك من عَفاء الأرض وحقّ السُّلْطان وابن السَّبيل أَول شارب .
قال السِّجِسْتاني عنه العَفْاءُ موتُ الأَثَر وقال الزِّيادي عنه عَفا الأرض ما كان عافِياً ليس فيه لِمُسْلم ولا لِمُعاهِد شيء والقَوْلان جميعاً متقاربان .
والصَّفقة وما يجمعون عليه يقال صَفق القوم له بالبَيْعة وأَصْلُه من صَفَق يده على يدِه وعنه يقال رَبِحَتْ صفْقتُك اذا اشْتريتَ شيئاً ويقال أتت الحِلفْة صفْقتُهم أي بيعتهم كأَنَّهم كانوا يَتصافقون بأَيديهم عند كلِّ أمر يُبْرِمونه فيكون ذلك