وقوله عليه بَهْلة الله أي لعْنَتُه ومنه قولُ الله جلَّ وعزَّ : ثم نبتَهِل فنَجْعل لَعْنَة الله على الكاذِبين .
وفيها لغة أخرى بُهْلة ومثله سُدْفة الليل وسَدْفة وجُهْمة وجَهْمة وبُرْهة من الدهر وبَرْهة ومالي عليه عُرْجة ولا عَرْجة وبُقْعَة من الأرض وبَقْعَة وجلست نُبْذة ونَبْذة أَي ناحية .
وقال في حديث أبي بكر أنّه أَشْرف من كنيف وأَسْماء بنت عميس ممسكته وهي موشومة اليدين حين اسْتخلَف عُمَر فكلَّمهم .
يرويه وكيع عن يونس بن أبي اسحاق عن أبي السفر .
وقولُه أشْرَف مِن كَنيف يَعْني من سُتْرة وكلّ شيء سَتَرك فهو كَنِيفٌ ولذلك قيل للتُرْس كَنِيف وقال لبيد من الوافر ... حَريماً يوم لم يَمْنَحْ حَريماً ... سُيوفُهم ولا الحَجَفُ الكَنِيفُ ... .
أي السِّاتِر ومنه يقال كنفْت الرجُل اذا حُطْته ومنه يقال أَنت في كَنفِ الله أَي في سِتْر الله ويقال أَيضاً كَنَف فلان عن الشيء وصَدَف ونكبَ أَي عَدَل ومنه قولُ القُطامي