قال أبو زيد : يقال اجْتَويَتْ الأرَض اذا كِرهْت المَقام بها واِنْ كنت في عافية وانْ لم تُوافِقْك في بَدَنِك قلت : اسْتوبَلْتها .
والبراجمُ رُؤوس السُّلاميَات من ظهْر الكف اذا قبض القابض كفَّه نشَزت وارْتفعت والرَّواجِبُ : بُطون السُلاميَات والصَفاة : الصَخْرة . وجمعها : صَفَاً وصُفِيّ جمْعُ الجَمْع .
والفَراشَةُ : واحِدة الفَراش الذي يتهَافَتُ في النار وبه يُضْرَب المثَل في الخِفَّة والطيَّشْ فيقال : ما هُم اِلاَ فراش نار وذِبّان طَمَع .
والخِشاشة : واحِدة الخِشاش وهي الهوامُّ ومنه الحديث : " في امرأة دَخَلت النار في هِرَّة رَبَطَتْها فمل تُطْعِمْها ولم تَدَعْها تَأْكل من خَشاش الأرَض .
و قولُه : ليركبُنَّ منك طَبقاً . والطَّبَقُ فَقار الظَهْر وكلُّ فِقْرة طبَقَة وهذا نحو قول عائِشة رضي اللّه عنها في عثمان :