أَتتك العِيسُ تنْفَحُ في بَراها ... تكشَّفُ عن مناكبها القُطوعُ ... .
والشَّرْخان جانبا الرَّحْل . وقال عبداللّه بن رَواحة وغزا معه ابنُ أَخيه على زاملة فأحْرقَتْه الحقيبة : " لعلَّك ترجع بين شرْخَي الرَّحْل " . يقول : أَسْتشهد وترجع على راحِلتي . وقال ذو الرمّة : " من البسيط " ... . كأَنَّه بين شَرْخي رحْل ساهمة ... حَرْف اذا ما استْرقَّ الليلُ مأْمومُ ... .
المأَمُوم : المَشْجوج . اسْترقَّ الليل أَي : حين كادَ يذْهب . أَراد كأَنَّه من النَعاس مِشْجوج . وخُلوقكم جَمْعُ خَلْق .
و قولُه : حتى باصَ أَي : حين سَبَقه وفَاتَهُ . وفي حديث عُمَر أَنَّه أَراد أَنْ يستعمل سعيد بن عامر فباصَ