العُقُوبات كان مَنْ قبله يضرب بالدِرّة والنعل ولا يضرب بهما . وقال بعضُ المُفَسِّيرين في قول اللّه جلَّ وعزَّ : اذا بَطَشْتُم بطَشْتُم جبَّارِين قال : بالسَّوطْ .
وفي بعض الحديث انه بلغَها انَّ الأَحنف قال شِعْراً يلومُها فيها فقالت : لقد اسْتفرغ حلم الأَحنف هجاؤهِ اِيّاي أِلي كان يستجمُّ مثَابة سَفَهه الى اللّه أِشكو عُقوق أبنائي .
المثّابة : الموضع الذي يثوبُ منه الماء وجمعها : مثَاب . يقال : هذه بِئر لها ثآئب أَي : ما يعود بعد النَّزُح . وقال الراعي يذكر ماء : " من الكامل " ... سُدُماً اذا التْمس الدِلاء نِطافَه ... صادَفْن مُشْرفة المثاب دحولاً ... .
والمَثابة في غير هذا : مقام الساقي . وأرادت ان الأَحنف كان حليماً عن الناس فلما صارد اليها سَفُه فكأنَّه كان يُجِم سَفَهه لها .
وقال في حديث عائشة أنَّها قالت : قَدِم النَّبِىَّ من سَفَر وقد سَتَرْتُ على بابي دُرْنوكاً فيه الخَيْل أولاتُ الأجنحة فهتكه . يرويه وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه .
الدُرْنوك : البِساط . وجمعه : دَرانك . قال عَطاء : " صليّنا