مالك . رأيت الحِجازيين جميعاً يَرْوُونه . وسأَلتهم عن ذلك الافتضاض كيف هو فذكر لي رجل منهم يكنى أَبا يونس أنَّ المعتدَّة كانت لا تغتسل ولا تمسُّ ماء ولا تُقَلّمِّ ظُفْراً ولا تسْتاك ولا تنِتِف من وجهها شَعراً ثم تخرج بعد الحَوْل بأَقْبح مَنْظر ثم تفتضُّ بطائر تمسح به قُبُلَها وتَنْبِذُه فلا يكاد يعيش .
تمَّ حديث الصحابة والحمد للّه وحده