وقال أبو سليمان في حديث النبي ص - أنه قال لما آجر موسى نفسه من شعيب قال له شعيب لك منها يعني من نتاج غنمه ما جاءت به قالب لون قال فجاءت به كله قالب لون غير واحدة أو اثنتين ليس فيها عزوز ولا فشوش ولا كموش ولا ضبوب ولا ثغول .
حدثناه أحمد بن إبراهيم بن مالك نا موسى بن إسحاق الأنصاري نا الحسن بن عيسى نا ابن المبارك نا سعيد بن يزيد عن الحارث بن يزيد الحضرمي عن عيينة بن حصن أن رسول الله قال آجر موسى نفسه بشبع بطنه وعفة فرجه فقال له شعيب لك منها يعني من نتاج غنمه ما جاءت به قالب لون قال فلما كان عند السقي وضع موسى قضيبا على الحوض فجاءت به كله قالب لون واحد .
وذكر الحديث .
وفي غير هذه الرواية من طريق عتبة بن الندر أن موسى وقف بإزاء الحوض أو عند إزائه فلما وردت الغنم لم تصدر شاة إلا طعن جنبها بعصاه فوضعت قوالب ألوان .
قوله بشبع بطنه أي ما يشبعه من الطعام وهو الشبع ساكنة الباء إذا أردت الاسم والشبع بفتحها إذا أردت المصدر والعزوز من الشاء البكيئة التي تجهد حتى ينزل لها لبن ويقال إن اشتقاقها من العزاز وهو الأرض الصلبة .
يقال تعززت الشاة .
والفشوش التي ينفش لبنها بسرعة إذا هي حلبت وذلك لسعة الإحليل ولبنها مع ذلك قليل .
قال رؤبة وازجر بني النجاخة الفشوش عن مسمهر ليس بالفيوش
