( وقال غيره إنما سميت مكة لأنها تمك الذنوب أي تذهب بها كلها من قولهم مك الفصيل ضرع أمه وامتك إذا امتص كل ما فيه من اللبن .
قال وسميت أم رحم لأنها تصل ما بين الناس كلهم في الحج فيجتمع فيها أهل كل بلد ويقال لأن الناس يتزاحمون فيها ) .
وكوثى بقعة بمكة وهي محلة بني عبد الدار وأما كوثى العراق فهي قرية ولد بها إبراهيم عليه السلام يقال لها كوثى ربى وأنشد أبو العباس ثعلب لعن الله منزلا بطن كوثى ورماه بالفقر والإمعار ليس كوثى العراق أعني ولكن كوثة الدار دار عبد الدار والباسة إنما سميت بها لأنها تبس من ألحد فيها أي تحطمه وتهلكه والبس الحطم والكسر .
ومنه قوله D وبست الجبال بسا .
وقد يروى أيضا الناسة بالنون ومعناه أنها تنس من ألحد فيها أي تطرده والنس السوق ويقال السير الشديد .
قال الحطيئة