الرجاج ضعاف الإبل وحواشيها فشبه ضعاف الناس ومن لا طرق فيه ولا طائل عنده بها .
قال الشاعر قد بكرت محوة بالعجاج فدمرت بقية الرجاج قال أبو زيد محوة ريح الدبور وسميت محوة لأنها تمحو السحاب ومحوة معرفه لا ينصرف .
وقال غيره محوة اسم للشمال .
وقال أبو سليمان في حديث عمر أنه كان يلبس رادء متبنا بزعفران .
يرويه داود بن رشيد عن أبي المليح الرقي عن ميمون بن مهران .
المتبن من الثياب الملون بلون التبن .
وقال أبو سليمان في حديث عمر أنه كتب في عطايا محمد بن مروان بنيه أن تجاز لهم إلا أن يكون مالا مفترشا .
يرويه أبو همام الوليد بن شجاع عن مبشر بن إسماعيل عن جعفر بن برقان عن عبد الكريم