لا هم إن المرء يم نع رحله فامنع حلالك شع لا يغلبن صليبهم ومحالهم عدوا محالك وأنه رأى في المنام فقيل له احفر تكتم بين الفرث والدم .
قال فحفرها في القرار ثم بحرها حتى لا تنزف .
أخبرناه محمد بن هاشم أخبرنا الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري .
قوله فامنع حلالك أي جيران بيتك وسكان حرمك .
يقال قوم حلة وحلال إذا كانوا متجاورين مقيمين قال الشاعر أحي يبعثون العير تجرا أحب إليك أم حي حلال والمحال الكيد ومنه قول الله تعالى وهو شديد المحال .
وتكتم اسم من أسماء زمزم ويشبه أن تكون إنما لقبت به لأنها كانت مكتومة قد اندفنت بعد أيام جرهم حتى أظهرها عبد المطلب .
وقوله بحرها أي شقها ووسعها وإنما سمي البحر لاستبحاره واتساعه .
ومنه قولهم تبحر الرجل في العلم إذا توسع فيه