وقوله منح الغزيرة أراد المنيحة وهي الناقة أو الشاة ذات الدر تعار للبنها ثم ترد إلى أهلها .
ومنه قوله المنيحة مردودة .
والقانع السائل .
يقال قنع قنوعا إذا سأل وقنع قناعة إذا عف عن المسألة .
والمعتر الذي يغشاك ويتعرض لك ولا يفصح بحاجته .
وقوله كيف تصنع في الطروقة فإنه يريد فحل الطروقة وهي الناقة التي استحقت الضراب وآن لها أن تطرق .
يقال استطرقني فلان فأطرقته أي أعطيته فحلا يضرب في إبله .
وقوله لا يوزع رجل عن جمل يخطمه أي لا يمنع منه .
يقال وزعت الرجل عن الأمر أي كففته عنه أنشدني محمد بن عبد الواحد النحوي أنشدنا المبرد لسان الفتى سبع عليه شذاته وإلا يزع عن غربه فهو قاتله وما الجهل إلا منطق متسرع سواء عليه حق أمر وباطله والمعنى أنه لا يأخذ على ضراب الفحولة عسبا .
وقوله لا يوزع رجل عن جمل يخطمه أي لا يمنع منه .
يقال بحبالهم يعني الحبال التي تقرن بها الإبل قال سالم بن قحفان العنبري فلا تعذليني في العطاء ويسري لكل بعير جاء طالبه حبلا ويقال إن سالما هذا أتاه صهره أخو امرأته فأعطاه بعيرا من إبله وقال لامرأته هاتي حبلا يقرن به ما أعطيناه إلى بعيره ثم أعطاه بعيرا آخر