الاعتداء وكلاهما قريب ومنه سمي الموت منونا وذلك أنه ينقص الأعداد ويقطع الأعمار والمنون واحد وجميع وقد يذكر ويؤنث فمن ذكر أراد الموت ومن أنث أراد المنية .
وقول أبي ذؤيب أمن المنون وريبه تتوجع يرويه قوم وريبها على تأويل المنية .
وقال عدي بن زيد من رأيت المنون أبقين أم من ذا عليه من أن يضام خفير فجعله بمعنى الجمع .
والمنون الدهر في قول الأصمعي .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال إذا تقارب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب
