قد سقطت في قضة من شرج ثم استقلت مثل شدق العلج يريد أنها سقطت على حجارة لا ماء فيها .
والشرج مجرى الماء وشبهها بشدق العلج لانضمامها .
والعلج الحمار .
قال وأخبرنا ثعلب عن الكوفيين والمبرد عن البصريين قالوا القضة بالكسر عذرة الجارية .
والقضة بالضم العيب والقضة بالفتح الحصا الصغار .
ومن هذا الباب حديث ثوبان في مانع الزكاة أن رسول الله قال من ترك بعده كنزا مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع يتبعه فيقول من أنت فيقول أنا كنزك فلا يزال يتبعه حتى يلقمه يده فيقضقضها أي يقطعها .
ويقال أسد قضقاض وهو الذي يكسر الفريسة ويقطعها .
قال رؤبة جاوزت من حية نضناض وأسد في غيله قضقاض وقوله لم يترك أهله خلوفا أي لم يخلفهن لا حامي لهن ولا رجل معهن .
يقال الحي خلوف إذا خلفوا أثقالهم وخرجوا في رعي أو سقي أو نحو ذلك .
يقال أخلف الرجل إذ استقى الماء واستخلف مثله .
قال ذو الرمة يصف القطا ومستخلفات من بلاد تنوفة لمصفرة الأشداق حمر الحواصل
