[55] عَن سَبيلِ الله)(1). 13 ـ ما رواه الحسن بن هارون قال سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول : الغناء مجلس لا ينظر الله إلى أهله وهو ممّا قال الله عزّوجلّ (وَ مِنَ الناسِ مَن يَشتَري لَهوَ الحَديثِ لِيُضِلَّ عَن سَبيلِ الله)(2). 14 ـ ما رواه الفضل بن الحسن الطبرسي (في مجمع البيان) قال : روي عن أبي جعفر وأبي عبدالله وأبي الحسن الرضا (عليهم السلام) في قول الله عزّوجلّ (وَ مِنَ الناسِ مَن يَشتَري لَهوَ الحَديثِ لِيُضِلَ عَن سَبيلِ الله بِغَيرِ عِلم وَيَتَّخِذَها هُزُواً اُولئكَ لَهُم عَذابٌ مُهين) انهم قالوا : منه الغناء(3). وقد يتوهم أن هاتين الطائفتين تدلان على أن الغناء من مقولة المعنى، لا الالحان والأصوات، والظاهر أنه ليس كذلك، بل لا مانع من أن يكون من مقولة الالحان كما سيأتي إن شاء الله. * * * الطائفة الثّالثة : ما يدلّ على النهي عنه واشمئزاز أئمّة الدين (عليهم السلام) منه وهي روايات : 15 ـ ما رواه زيد الشّحام قال : قال أبو عبدالله (عليه السلام) : بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة ولا تجاب فيه الدعوة ولا يدخله الملك(4). 16 ـ ما رواه إبراهيم بن محمّد المدني عمّن ذكره عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال : سئل ــــــــــــــــــــــــــــ (1) نفس المصدر : ص 227 ح 11. (2) الوسائل : ج 12 ص 228 ب 99 من أبواب ما يكتسب به ح 16. (3) الوسائل : ج 12 ص 230 ب 99 من أبواب ما يكتسب به ح 25. (4) نفس المصدر : ص 225 ح 1.