[ 240 ] أحببت أن تكون من رحلك (1) بمنى فأنت في سعة (2)، فاغسلها (3). واقصد إلى الجمرة القصوى - وهي جمرة العقبة - فارمها بسبع حصيات من قبل (4) وجهها، ولا ترمها من أعلاها، ويكون بينك وبين الجمرة عشرة أذرع أو خمسة (عشر ذراعا) (5). وتقول وأنت مستقبل القبلة والحصى في يدك اليسرى: اللهم هذه حصياتي فأحصهن لي، وارفعهن لي في عملي. وتقول مع كل حصاة: الله أكبر، اللهم ادحر عني الشيطان (6)، اللهم تصديقا بكتابك، وعلى (7) سنة نبيك صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم اجعله حجا مبرورا (8)، عملا مقبولا، وسعيا مشكورا، وذنبا مغفورا. ولتكن الحصاة كالأنملة منقطة (9) كحلية، مثل حصى الخذف (10). فإذا أتيت رحلك ورجعت (11) من رمي الجمار، فقل: اللهم بك وثقت، ________________________________________ 1 - " في رحلك " ب، د. والرحل: المنزل والمسكن " النهاية: 2 / 209 ". 2 - عنه البحار: 99 / 275 ضمن ح 18. المقنع: 272 مثله. وفي الكافي: 4 / 477 ح 1 و ح 3، والفقيه: 2 / 326، والتهذيب: 5 / 195 ح 27، وص 196 ح 28 باختلاف في ألفاظه، وفي الكافي: 4 / 477 - ح 2 نحوه، عن بعضها الوسائل: 14 / 31 - أبواب الوقوف بالمشعر - ب 18 ح 1 و ح 2. وفي دعائم الإسلام: 1 / 323 مضمونه. 3 - عنه البحار: 99 / 275 ضمن ح 18. فقه الرضا: 225، والفقيه: 2 / 326، والمقنع: 272، ودعائم الإسلام: 1 / 323 مثله. 4 - ليس في " ب ". 5 - أذرع " د. 6 - " الشيطان الرجيم " ج، البحار. 7 - " على " ج، البحار. 8 - الحج المبرور: الذي لا يخالطه شئ من المآثم، وقيل: المقبول المقابل بالبر، وهو الثواب " مجمع البحرين: 1 / 184 - برر - ". 9 - " منقطة " ب، ج. 10 - مثل حصى الخذف: أي صغارا " لسان العرب: 9 / 61 ". 11 - " وفرغت " ب. ________________________________________
