[ 247 ] لأمرك، المشفق من عذابك، الخائف لعقوبتك (1)، أسألك أن تلقيني (2) عفوك، وتجيرني برحمتك (3) من النار (4). - 136 - باب إتيان الحجر الأسود ثم تأتي الحجر الأسود فتستلمه (5)، فإن لم تستطع فاستلمه بيدك وقبل يدك، فإن لم تستطع فاستقبله وأشر إليه بيدك وقبلها، وكبر وقل مثل ما قلت حين (6) طفت بالبيت يوم قدمت مكة (7). وطف بالبيت (8) سبعة أشواط كما وصفت لك (9)، ثم تصلي ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام، تقرأ فيهما (10): " قل هو الله أحد " و " قل يا أيها الكافرون "، ثم ارجع إلى الحجر الأسود وقبله إن استطعت، واستلمه (11) وكبر (12). ________________________________________ 1 - " من عقوبتك " ج. 2 - " تلقني " ج. 3 - " بوجهك " د. 4 - عنه البحار: 99 / 319 ضمن ح 22. الكافي: 4 / 511 ضمن ح 4، والفقيه: 2 / 330، والمقنع: 286، والتهذيب: 5 / 252 ضمن ح 13 مثله، وفي الوسائل: 14 / 249 - أبواب زيارة البيت - ب 4 صدر ح 1 عن الكافي، والتهذيب. 5 - " وتستلمه " ب، ج. واستلم الحجر: أي لمسه، إما بالقبلة أو باليد " مجمع البحرين: 2 / 411 - سلم - ". 6 - " حيث " ب، د، البحار. 7 - تقدم في ص 224. 8 - ليس في " ج " و " د " و " البحار ". 9 - تقدم في ص 225. 10 - بزيادة " الحمد و " ج. 11 - " أو استلمه " ب، د. 12 - عنه البحار: 99 / 319 ضمن ح 22. راجع مصادر الهامش " 4 ". ________________________________________
