إلي جرابا فيه صاع من شعير ولنا بهيمة داجن قال فذبحتها وطحنت الشعير ففرغت إلى فراغي وقطعتها في برمتها ثم وليت إلى رسول الله A فقالت لا تفضحني برسول الله ومن معه فجئته فساررته فقلت يا رسول الله إنا قد ذبحنا بهيمة لنا وطحنا صاعا من شعير كان عندنا فتعال أنت ونفر معك قال فصاح رسول الله يا أهل الخندق إن جابرا قد صنع سؤرا فحيهلا بكم فقال رسول الله لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينكم حتى أجيء قال فجئت وجاء رسول الله يقدم الناس حتى جئت امرأتي فقالت بك وبك فقلت قد فعلت الذي قلت فأخرجت لي عجينا فبسق فيه وبارك ثم عمد إلى برمتنا فبسق فيها وبارك ثم قال