خضراوان إذا حكت إحداهما الأخرى بتحريك الريح لهما اشتعل النار فيهما على جواز إعادته المياة في العظام النخرة والجلود المتمزقة .
ثم نبه عباد الأصنام لهم على فساد ما صاروا إلى عبادتها مع نحتها بقوله D أتعبدون ما تنحتون ثم قال والله خلقكم وما تعلمون فبين لهم فساد عبادتها ووجوب عبادته دونها بأنها إذا كانت لا تصير أصناما إلا بنحتكم لها فأنتم أيضا أولى أن تكونوا على ما أنتم عليه من الصور والهيئات التي لم تكن إلا بفعلي وإني مع خلقي لكم وما تنحتونه خالق لنحتكم إذ كنت أنا المقدر لكم عليه والممكن لكم منه