هذا ليس يبلغه قدرهم ولا يطمع فيه خواطرهم .
وكما قطع عيسى عليه السلام عذر من كان في زمانه من الأطباء الذين قد برعوا في معرفة العقاقير وقواما في الحشائش وقدر ما ينتهي إليه علاجهم وتبلغه حيلهم بإحياء الموتى بغير علاج وإبراء الأكمة والأبرص وغير ذلك مما قهرهم به وأظهر لهم منه ما يعلمون بيسير الفكر أنه خارج عن
