وحكمته فقد بين لهم وجوه الأدلة في جميعه حتى ثلجت صدورهم به وامتنعوا عن استئناف الأدله فيه وبلغوا جميع ما وقفوا عليه من ذلك واتفقوا عليه من بعدهم فكان عذرهم فيما دعوا إليه من ذلك مقطوعا بما نبههم النبي من الدلالة على ذلك وما شاهدوه من آيات الدلالة على صدقه