@ 147 @ | ظهورهم كأنهم لا يعلمون ( 101 ) واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما | كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر ومآ أنزل على | الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولآ إنما نحن فتنة فلا | تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضآرين به من | أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه | ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا | يعلمون ( 102 ) ولو أنهم ءامنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا | يعلمون ( 103 ) ) ^ | .
102 - ^ ( ما تتلوا الشياطين ) ^ نزلت ، لأن كاتب سليمان ' آصف بن | برخيا ' واطأ نفرا من الجن على أن دفنوا كتاب سحر تحت كرسي سليمان - | عليه الصلاة والسلام - ثم أخرجوه بعد موت سليمان - عليه الصلاة والسلام | - وقالوا : هذا سحر سليمان ، فبرأه الله - تعالى - من ذلك ، أو استرقت | الشياطين السمع ، واستخرجت السحر ، فاطلع عليه سليمان - عليه الصلاة | والسلام - فنزعه منهم ودفنه تحت كرسيه ، فلم يقدر الشياطين أن يدنوا إلى | الكرسي في حياته ، فلما مات قالت : للإنس : إن العلم الذي سخر به | سليمان الريح والجن تحت كرسيه فأخرجوه ، وقالوا : كان ساحراً ، ولم يكن | نبياً ، فتعلموه وعلموه ، فبرأه الله - تعالى - من ذلك . ^ ( ولكن الشياطين | كفروا ) ^ بنسبتهم سليمان - عليه الصلاة والسلام - إلى السحر ' أو بما | استخرجوه من السحر ' ^ ( يعلمون الناس السحر ) ^ بإلقائه في قلوبهم ' أو |
