@ 168 @ | | ! 2 < لله المشرق والمغرب > 2 ! فحيثما أمر باستقباله فهو له . | | ^ ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهدآء على الناس ويكون الرسول عليكم | شهيداً وما جعلنا القبلة التي كنت عليهآ إلاّ لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على | عقبيه وإن كانت لكبيرة إلاّ على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن | الله بالناس لرءوف رحيم ( 143 ) ) ^ | .
143 - ! 2 < وسطا > 2 ! خياراً ، رجل واسط الحسب رفيعه قال : | % ( هم وسط يرضى الإله بحكمهم % إذا نزلت إحدى الليالي بمعظم ) % | | أو لتوسطهم بين اليهود والنصارى في الدين ، غلت النصارى في المسيح | وترهبوا ، وقصرت اليهود بتبديل الكتاب ، وقتل الأنبياء - صلوات الله تعالى | عليهم وسلامه - والكذب على الله تعالى ، أو عدلاً بين الزيادة والنقصان . | ! 2 < شهداء على الناس > 2 ! بتبليغ الرسول صلى الله عليه وسلم إليهم الرسالة ، أو تشهدون على الأمم | بتبليغ رسلهم إليهم الرسالة اعتماداً على إخبار الله - تعالى - وهذا مروي عن |
