@ 177 @ | ونجومها . ! 2 < والأرض > 2 ! بسهلها ، وجبلها ، وبحارها ، وأنهارها ، ومعادنها ، | وأشجارها ! 2 < واختلاف الليل والنهار > 2 ! بإقبال أحدهما ، وإدبار الأخر . ! 2 < والفلك > 2 ! | باستقلالها وبلوغها إلى مقصدها ، وجمع الفلك ومفردها بلفظ واحد ، ويذكّر | ويؤنّث . ! 2 < من ماء > 2 ! مطر يجيء [ غالباً ] عند الحاجة إليه ، وينقطع إذا استغني | عنه . ! 2 < فأحيا به الأرض > 2 ! بإنبات أشجارها وزروعها ، أو بإجراء أنهارها وعيونها ، | فيحيا بذلك الحيوان الذي عليها . ! 2 < دابة > 2 ! سمي الحيوان بذلك لدبيبه على | وجهها ، والآية - بعد القدرة على إنشائها - فيها تباين خلقها ، واختلاف منافعها ، | ومعرفتها بمصالحها . ! 2 < وتصريف الرياح > 2 ! جمع ريح أصلها ' أرواح ' . | % ( إذا هبت الأرواح من نحو جانب % به آل مي هاج شوقي هبوبها ) % | وتصريفها : انتقال الشمال جنوباً ، والصبا دبورا ، أو ما فيها من الضر | والنفع ، شريح : ما هاجت ريح قط إلا لسقم صحيح ، أو شفاء سقيم . | ! 2 < المسخر > 2 ! المذلل . وآيته ابتداء نشوءه وتلاشيه ، وثبوته بين السماء والأرض ، | وسيره إلى حيث أراده منه . | | ^ ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين ءامنوآ أشدّ |