ثم قال اللهم إني أشتهي من هذا العنب فأطعمنيه اللهم وإن برداي قد خلقا .
قال الليث فوالله ما استتم كلامه حتى نظرت إلى سلة مملوءة عنبا وما على الأرض عنب يومئذ وبردين فأراد أن يأكل فقلت أنا شريكك .
فقال ولم .
فقلت لأنك كنت تدعو وأؤمن أنا فقال لي تقدم فكل ولا تخبيء منه شيئا فتقدمت فأكلت شيئا لم آكل مثله قط وإذا عنب لا عجم له فأكلت حتى شبعت والسلة لم تنقص شيئا .
ثم قال لي خذ أحب البردين إليك .
فقلت له أما البردان فأنا غني عنهما .
فقال لي توار عني حتى البسهما فتواريت عنه فاتزر بأحدهما وارتدى بالآخر ثم أخذ البردين اللذين كانا عليه فجعلهما عنده ونزل واتبعته حتى إذا كان بالمسعى لقيه رجل فقال له اكسني كساك الله يا ابن رسول الله فدفعهما إليه فلحقت الرجل فقلت من هذا .
قال هذا جعفر بن محمد .
قال الليث فطلبته لأسمع منه فلم أجده
