رأسي فإذا رجل جراد أرى سوادهن في الهواء فما زلن يسقطن إلى جنبي وأنا واقف أنظر حتى ملأ ما بين المدينة فاستغنى كل قوم بما في دارهم من جراد محشو الآجواف فطبخوا وملحوا من قدر على الزيت وملأ الناس الحباب والجرار والقواصر وألقوه في جوا بيوتهم .
ثم نهض في أعراض المدينة لم يخرج منها إلى غيرها فما مرت بنا ثلاث حتى جاءت عشر سفائن دخلت فإذا هي دخلت في الوقت الذي دعا فيه أبو نصر فرجع السعر إلى أرخص ما كان ورجعت حال الناس إلى أحسن ما كانت .
قال فأتيت أبا نصر وهو في مسجد رسول الله A فقلت يا أبا نصر أما ترى إلى بركات دعائك قال لا إله إلا الله هذه رحمة الله التي وسعت كل شيء .
سياق ما روي في كرامات أبي كعب الحارثي .
131 - أخبرنا عبد الوهاب بن علي قال أنا يوسف بن عمر قال قرأت علي محمد بن مخلد قال حدثني أحمد بن منصور بن سيار قال ثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني قال حدثني أمية بن شبل عن زياد بن جبل عن أبي كعب الحارثي قال عند أسماء النجرانية وهو ذو الإداوة .
قال خرجت في طلب إبل لي ضوال قال فتزودت لبنا في إداوة فقلت في نفسي ما أنصفت ربي D فأين الوضوء
