ثم دخل المسجد فقام يصلي إلى سارية فبصر به عمر بن الخطاب Bه فقام إليه فقال ممن الرجل .
قال من أهل اليمن .
قال ما فعل الذي أحرقه الكذاب بالنار .
قال ذلك عبد الله بن ثوب .
فقال له نشدتك بالله أنت هو .
قال اللهم نعم فاعتنقه ثم بكى ثم ذهب حتى أجلسه فيما بينه وبين أبي بكر .
فقال الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد من فعل به كما فعل بإبراهيم خليل الرحمن .
قال ابن عياش فأنا أدركت رجالا من الأمداد الذين يمدون من اليمن من خولان يقولون لأمداد من عنس صاحب الكذاب حرق صاحبنا بالنار فلم تضره .
139 - أخبرنا أحمد بن عبيد أنا محمد بن الحسين قال ثنا أحمد قال حدثنيه ضمرة قال السري بن يحيى ثنا به قال .
قالت جارية أبي مسلم الخولاني قد صنعت لك السم في طعامك فلم يضرك .
قال ولم .
قالت أردت أتعجل العتق .
قال اذهبي فأنت حرة
