كنت أسير بهذه الأهواز إذ جعت جوعا شديدا فلم أجد أحدا يبيعني طعاما فجعلت أتحرج أن أصيب من أحد من أهل الطريق شيئا فبينا أنا أسير إذ دعوت ربي فاستطعمت فسمعت وجبة خلفي فإذا أنا بثوب أو منديل فيه دوخلة ملأى رطبا فأخذته وركبت دابتي فأكلت منه حتى شبعت فأدركني المساء فنزلت إلى راهب في دير له فحدثته الحديث فاستطعمني من الرطب فأطعمته رطبات .
قال ثم إني مررت على ذلك الراهب بعد زمان فإذا نخلات حسان جمال قال إنها من رطباتك اللاتي أطعمتني .
وجاء بالثوب إلى أهله فكانت امرأته تريه الناس .
سياق ما وري من كرامات عبد الله بن شقيق العقيلي .
190 - أخبرنا أحمد بن عبيد قال أنا محمد بن الحسين قال ثنا أحمد بن زهير قال ثنا محمد بن الصباح البزاز قال ثنا داود بن الزبرقان عن الجريري قال .
كان عبد الله بن شقيق مجاب الدعوة .
فكانت تمر به السحابة فيقول اللهم لا تجوز كذا وكذا حتى تمطر فما تجوز ذلك الموضع حتى تمطر