قال من أين صارت لك علي .
قال لي عليك ثلاثمائة درهم .
قال حبيب اذهب إلى غد فلما كان من الغد توضأ وصلى وقال اللهم إن كان صادقا فأد إليه وإن كان كاذبا فابتله في يده .
قال فجيء بالرجل من غد قد حمل وقد ضرب شقه الفالج .
فقال مالك قال أنا الذي جئتك أمس لم يكن لي عليك شيء وإنما قلت يستحي من الناس فيعطيني .
فقال له تعود قال لا .
قال اللهم إن كان صادقا فألبسه العافية .
قال فقام الرجل على الأرض يعدو كأن لم يكن به شيء .
199 - أنا علي أنا الحسين ثنا عبد الله قال حدثني محمد قال ثنا داود بن المحبر قال ثنا عبد الواحد بن زياد قال .
كنا عند مالك بن دينار ومعنا محمد بن واسع وحبيب أبو محمد فجاء رجل وكلم مالكا وأغلظ في قسمة قسمها وقال وضعتها في غير حقها وتتبعت بها أهل مجلسك ومن يغشاك لتكثر غاشيتك وتصرف وجوه الناس إليك قال فبكى مالك وقال والله ما أردت هذا قال بلى والله لقد أردته بهذا فجعل مالك يبكي والرجل يغلظ له فلما أكثر ذلك عليه رفع حبيب يديه الى السماء ثم قال اللهم إن هذا قد شغلنا عن ذكرك فأرحنا منه كيف شئت
