ودمع غزير وطعام من غير تكلف .
فكان إذا قرأ بكى وأبكى وكانت دموعه جارية دهره وكان يأوي إلى منزله فيصيب قوته فلا يدري من أين يأتيه .
سياق ما روي من كرامات صفوان بن محرز .
202 - أنا علي أنا الحسين ثنا عبد الله قال حدثني محمد بن إبراهيم عن عمر بن عامر الكلابي قال ثنا جعفر بن سليمان قال سمعت ثابت البناني قال .
أخذ عبيد الله بن زياد ابن أخ لصفوان بن محرز فحبسه في السجن فلم يدع صفوان شريفا بالبصرة يرجو منفعته إلا تحمل به عليه فلم ير لحاجته نجاحا .
فبات في مصلاه حزينا قال فهوم من الليل فإذا آت قد أتاه في منامه فقال يا صفوان قم فاطلب حاجتك من وجهها .
قال فانتبه فزعا فقام فتوضأ ثم صلى ثم دعا فأرق ابن زياد فقال علي بابن أخي صفوان بن محرز فجاء الحرس وجيء بالنيران ففتحت عليه الأبواب الحديد في جوف الليل .
فقيل أين ابن أخي صفوان أخرجوه فإني قد منعت من النوم منذ الليلة