لما كان عام الرمادة استسقى عمر بن الخطاب بالناس فأخذ بيد العباس بن عبد المطلب ثم قال اللهم إنا نستشفع بك وإليك بوجه عم نبيك لما رأى نواحي إلا سقاهم الله D .
وخطب عمر الناس فقال يا أيها الناس ألا إن رسول الله A كان يرى للعباس ما يرى لوالده فيعظمه ويبجله ويبر له قسمه ولا ينسى له غيبة قال أبو محمد يعني عبد الرحمن قوله ولا ينسى له غيبة يعني قصة اللدود .
89 - أخبرنا الحسين بن محمد بن خلف العطار ومحمد بن أحمد الصفار قالا ثنا الحسين بن إسماعيل قال ثنا عبد الله بن أبي سعد قال ثنا أحمد بن يحيى بن جابر قال حدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن أبي صالح عن ابن عباس قال .
استسقى عمر بن الخطاب بالعباس عام الرمادة فقال إن هؤلاء عبادك وبنو إمائك أتوك راغبين إليك متوسلين إليك بعم نبيك فاسقنا سقيا نافعة تعم العباد وتحيي البلاد اللهم إنا نستسقيك بعم نبيك A ونستشفع إليك بشيبته
