[137] الآيات قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى(14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى(15) بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَيَوةَ الدُّنْيَا(16) وَالأَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىْ(17) إِنَّ هَـذا لَفِى الصُّحُفِ الاُْولى(18) صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسَى(19) التّفسير اُسس دعوة الأنبياء جميعاً (عليهم السلام): بعد أن عرضت الآيات السابقة صورة العذاب ومعاناة أهله، يأتي الحديث عن الذين نفعتهم الذكرى، ممن استمعوا إلى دعوة الهدى فطهروا أنفسهم من المعاصي والآثام، وخشعت قلوبهم لذكر اللّه.. ويقول القرآن: (قد أفلح مَن تزكّى). (وذكر اسم ربّه فصلى). فأساس الفلاح بالنجاة من العذاب والفوز بالنعيم الخالد، يعتمد على ثلاثة أركان رئيسية: "التزكية"، "ذكر اسم اللّة" و"الصلاة". وقيل في معنى "التزكية" عدّة أقوال: الا