[157] الآيات أَفَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيفَ خُلِقَتْ(17) وإِلَى السَّمِآءِ كَيفَ رُفِعَتْ(18) وَإِلَى الجِبَالِ كَيفَ نُصِبَتْ(19) وَإِلَى الأَرْضِ كَيفَ سُطِحَتْ(20) فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنْتَ مُذَكِّرٌ(21) لَّستَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِر(22)إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ العَذَابَ الأَكْبَرَ (24) إنَّ إِلَينَآ إِيَابَهُمْ(25) ثُمَّ إِنَّ عَلَينَا حِسَابَهُم(26) التّفسير الابل.. من آيات خلق اللّه: بعد أن تحدثت الآيات السابقة بتفصيل عن الجنّة ونعيمها، تأتي هذه الآيات التوضح معالم الطريق الموصل إلى الجنّة ونعيمها. فمفتاح المعرفة "معرفة اللّه"، ووصولاً لهذا المفتاح تذكر الآيات أربعة نماذج لمظاهر القدرة الإلهية وبديع الخلقة، داعية الإنسان للتأمل، عسى أن يصل إلى ما ينبغي له أن يصل إليه. وتشير أيضاً إلى أنّ قدرة اللّه المطلقة هي مفتاح درك المعاد..
