[205] الآيات لاَ أُقْسِمُ بِهـذَا الْبَلَدِ(1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَـذَا الْبَلَدِ(2) وَوَالد وَمَا وَلَدَ(3) لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَـنَ فِى كَبَد(4) أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ(5) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً(6) أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ(7) التّفسير (لا اُقسم بهذا البلد)(1) في مواضع كثيرة يبدأ القرآن بالقسم عند تعرّضه للحقائق الهامة... بالقسم الذي يؤدي بدوره إلى حركة في الفكر والعقل.. بالقسم المرتبط ارتباطاً خاصّاً بالموضوع المطروح. وفي هذا الموضع تبدأ الآية بالقسم: قسماً بهذه المدينة المقدسة مكّة: (لا اُقسم بهذا البلد) لتقرر حقيقة من حقائق حياة الإنسان، هي إنّ هذه الحياة مقرونة ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ (لا): زائد للتأكيد، وقيل إنّها نافية (لمزيد من التوضيح راجع مطلع سورة القيامة).