[306] الآيات وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ(1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَـذا الْبَلَدِ الاَْمِينِ(3) لَقَدْ خَلَقْنَا الاِْنَسَانَ فِى أَحْسَنِ تَقْوِيم(4) ثُمَّ رَدَدْنَــاهُ أَسْفَلَ سَـفِلِينَ(5) إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّـلِحَـاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون(6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ(7) أَلَيسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحَـكِمِينَ(8) التّفسير تبدأ السّورة بالقسم أربع مرّات لبيان أمر مهم: (والتّين، والزيتون). (وطور سينين).(1) (وهذا البلد الأمين). ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ قيل إنّ "سينين" جمع "سينه" وهي شجرة: ولما كان "طور" اسم جبل، فيكون القسم بالجبل المغطى بالأشجار، وقيل إن سينين اسم الأرض التي يرسو عليها ذلك الجبل. وقيل إنّه يعني كثير الخير والبركة، وجميل، بلسان أهل الحبشة (روح المعاني، ج30، ص173).
