[519] الآيات :32-35 قَالُواْ يَنُوحُ قُدْ جَادَلْتَنَا فَأكْثَرْتَ جِدَلَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الصَّدِقِينَ32 قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ33 وَلاَ يَنْفَعُكُمْ نُصْحِى إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللهُ يُريدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيهِ تُرْجَعُونَ34 أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَىَّ إِجْرَامِى وَأَنَاْ بَرِىءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ35 التّفسير كفانا الكلام فأينَ ما تعدنا به؟! الآية الأُولى من الآيات اعلاه تتحدث عن قوم نوح(عليه السلام) أنّهم: (قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا) فأين ما تعدنا به من عذاب الله (فأتنا بما تعدنا إِن كنت من الصادقين) وهذا الأمر يشبه تماماً عندما ندخل في جدال مع شخص أو أشخاص ونسمع منهم تهديداً ضمنياً حين المجادلة فنقول: كفى هذا الكلام الكثير!! إِذهبوا وافعلوا ما شئتم ولا تتأخروا، فمثل هذا الكلام يشير إِلى أنّنا لا نكترث بكلامهم ولا نخاف من تهديدهم، ولسنا مستعدين أن نسمع منهم كلاماً أكثر.