[395] التي يكون فيها الفرح والسرور هدفاً لعمل الإِنسان، أو الحالة التي تؤدي إِلى عدم خلوص النية. فالعمل الخالص يعتبر مهماً في الإِسلام إِلى الحد الذي يقول فيه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): "مَن أخلص لله أربعين يوماً فجّر الله ينابيع الحكمة مِن قلبه على لسانه"(1). دعاء الختام: إِلهي، اجعل نياتنا خالصة في جميع أعمالنا بحيث لا نفكّر بأحد سواك، ولا نعدوك إِلى غيرك ... واجعل ما نريده وما لا نريده تبعاً لطاعتك ورضاك ... آمين ربّ العالمين. نهاية سورة الكهف ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ سفينة البحار، ج 1، ص 408.
