(68) " إذا لم ير الداخل بيتاً أحداً فيه يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يقصد به الملكين اللذين عليه شهوداً " (1). 9 ـ العلوي الآخر: " السلام سبعون حسنة، تسعة وستون للمبتدئ، وواحدة للرادّ " (2). 10 ـ العلوي الآخر: " إذا حُيـّيت بتحيّة فحيِّى بأحسن منها، وإذا أسديت إليك يدّ فكافـئها بما يربي عليها، والفضل مع ذلك للبادئ " (3). فإن قيل: الحديث العاشر يمس البحث الثامن: ـ السلام ندب والرد فرض ـ. قلنا: نعم ولكن " والفضل مع ذلك للبادئ " يشمل المقام وهو: الابتداء بالسلام، والفضل للبادئ مقياس كلي مطبق على البدايات بأسرها ومنها: الابتداء بالسلام كما هو واضح لا سترة عليه. ولا يذهب الذاهب أن كل من ابتدأ بشيءٍ له فضل البداية، ومالم يكن المبدوء به خيرا ليس للبادىء فضل، فالفضل إنما هو للبادئ بالخير السابق إليه، وهو المقرب بمقتضى قوله عز وجل: (والسّبِقُونَ السّبِقُون * أُولئِكَ المُقَرَّبون) (4)، (فَاسْتَبِقُوا الخَيراتِ) (5). 11 ـ السجادي: " بادروا بالسلام على الحاج والمعتمر.. من قبل أن تخالطهم الذنوب " (6). 12 ـ السجادي الآخر: روى الشيخ الحر عن الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن ____________ 1 ـ تفسير القمي 2 | 109، تفسير البرهان 3 | 153. 2 ـ البحار 76 | 11. 3 ـ النهج 18 | 201، الحكمة 6. 4 ـ الواقعة: 10، 11. 5 ـ البقرة: 148. أقول: البادئ بالشر ظالم، بل أظلم كما في المثل السائر: (البادئ أظلم) المستقصى 1 | 304. وأما البادئ بالخير ومنه البادئ بالسلام فله المثل العلوي: " الفضل للبادي ". 6 ـ الوسائل 8 | 327.