(69) محمد، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة، عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: " من أخلاق المؤمن الإنفاق على قدر الإقتار، والتوسع على قدر التوسع، وإنصاف الناس، وابتداؤهم بالسلام عليهم " (1). 13 ـ الصادقي: " يا إسحاق متى أحدثت هذا الجفاء لإخوانك، تمرّ عليهم فلا تسلّم عليهم؟! فقلت له: ذلك لتقية كنت فيها، فقال: ليس عليك في التقية ترك السلام... " (2). 14 ـ الصادقي الآخر: " من التواضع أن تسلّم على مَن لقيت " (3). أقـول: سَبْق السلام على كل من يلقاه هو من الخلق الإسلامي الرفيع، المنشعب عن أصل الشجرة النبوية، وقد سَبَق الحديث عنه (صلى الله عليه وآله) " ويبدر مَن لقي السلام "، الذي رواه هند بن أبي هالة (4). ومن أخلاق المؤمنين؛ " وابتداؤهم بالسلام " من حديث الإمام السجاد زين العابدين (عليه السلام) الآنف الذكر، وغير ذلك (5). 15 ـ النبوي: " إنّ من التواضع أن يرضى الرجل بالمجلس دون شرف المجلس، وأن يسلّم على مَن لقي " (6). 16 ـ الآخر: " بين المسلّم والمجيب مائة حسنة، تسعة وتسعون منها لمَن يسلّم، وحسنة لمن يجيب " (7). ____________ 1 ـ الوسائل 8 | 436. 2 ـ الوسائل 8 | 451، البحار 76 | 6. 3 ـ أصول الكافي 2 | 646، باب التسليم، الحديث 12، والآخر: " ابدأ الناس بالسلام، والمصافحة قبل الكلام ". جامع أحاديث الشيعة 15 | 581، الوسائل 8 | 438 و 440. 4 ـ مكارم الأخلاق 9 ـ 11، معاني الأخبار 81. 5 ـ من ذلك حديث الإمام أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام): " من التواضع السلام على كل من تمرّ به، والجلوس دون شرف المجلس ". البحار 78 | 372. 6 ـ الجعفريات 149، مستدرك الوسائل 8 | 356. 7 ـ مستدرك الوسائل 8 | 357.